ياقوت الحموي
262
معجم الأدباء
فقلت نعم يا سيدي إذا كانت لوزينجا وأما إذا كانت مصوصا فلا ! وحدث عبد الله بن المعتز قال عربد ابن أبي العلاء على جحظة بحضرتي فأمرت بتنحية جحظة إلى أن رضي أحمد فكتب إلي جحظة : أليس من العجائب أن مثلي * يقام لأحمد بن أبي العلاء ولي نفس أبت إلا ارتفاعا * فأضحت كالسماء على السماء لقد غضب الزمان على أناس * فأبلاهم بأولاد الزناء في تاريخ دمشق قال جحظة سلمت على بعض الرؤساء وكان مبخلا فلما أردت الانصراف قال لي يا أبا الحسن إيش يقول في قطائف تأتيه ولم يكن له بذلك عادة فقلت ما آبى ذلك فأحضر لي جاما